عزيزي الأخ عقيل محمد نوري العلاق المحترم..

اولا.اعتقد بل اجزم من وجهة نظر ستراتيجيه أو بشريه بوان الخلاف والصراع والحرب بين الخليفه الرابع علي بن أبي طالب الهاشمي وبين المنشق والمتمرد معاونيه بن أبي سفيان الأموي الهاشمي والي بلاد الشام التي كانت من بين اغنى الولايات التي(خصعت واخضعت بالسيف للحكم الاسلامي الذي كان مركزه المدينه بالحجاز ) بعد ولايات مصر و شمال افريقيه و بلاد فارس وما يجاورها شرقا كان خلافا وصراعا سياسيا وسلطويا بحت .

ثانيا. كما أنه لم يكن الأول في التاريخ البشري بما فيه التاريخ العربي الذي سبق الإسلام..

ثالثا.كما انه لم يكن الاخير بل تكررت مثله وافضع منه آلاف الحالات. في العصور القديمه والوسطى والحديثه.

رابعا. اما في العصر الحالي فاترك لفطنتك العاليه ولحسك الوطني أن ترى وتشخص وتحلل( كعادتك الواقعيه والموضوعيه) كيف يتصرف تجاه اوطانهم وشعوبهم (بعض كبار قادة وائمة من يطلق عليهم ( هاشميون وعلويون وحسنيون وحسينيون وجعفريون وموسويون ومن يدعي الانتماء لهم).

خامسا..ان موضوع صراع علي معاونيه صار بالنسبة للبعض قميص عثمان ثان..علما بأن معاويه لم يقتص من معظم الذين ثاروا وساهموا بمقتل الخليفه الثالث عثمان بن عفان الأموي الهاشمي الذي كان من أوائل من ناصر محمد ووضع ثروته في خدمته وهاجر معه للمدينه وتزوج اثنين من بنات نبيه) لان معاونيه كان قد حقق مبتغاه السياسي اي انه صار خليفه وترك سلاله امويه هاشميه ومروانيه هاشميه نشرت الإسلام طوعا أو كرها في القارات الثلاثه حيث لم يظف عليه العباسيون شبرا واحدا ..

خامسا.لا اعتقد بأن وصيه محمد بن بن عبد بن العباس ومن بعده ولده ابراهيم الى (أبي مسلم الخراساني) خافية عليك..إذ أوصاه بأن يقتل كل من ينطق بالعربيه..وهو أمر لم يفعله هتلر مع يهود اوربه. الأبرياء.

سادسا..لا اشك بان لاتعلم بأن الحكم في العراق منذ ٣٠ نيسان ٢٠٠٤ يقوده رؤساء وزراء يطلقون على أنفسهم شيعه بينما حكم فيه منذ ١٩٢١ ثلاثة ملوك شيعة حسينين ومحمد الصدر وصالح جبر الزيدي وناجي طالب وسعدون حمادي وحمزة الزبيدي

سابعا.اعتقد وأجزم بأن البحث ونشر ما يفرق بين الناس لا يخدم دينا ولا أوطاننا ولا شعوبا..
تحياتي المواطنيه