وجهة نظر( علاقة مركز دوله باطرافها تشبه علاقة الجذور بالاغصان)..
عندما تتوفر فرصه لسائح أومهاجر من دوله متخلفه ممن يطلق عليها دول العالم الثالث التي تتميز بتركز معظم السلع و الخدمات التعليميه والصحيه والمواصلات المتنوعه والاداريه والضرائبيه والامنيه على قلتها فانها تتركزفي العاصمه وبعض المدن الكبرى فيما تقل ولربما تنعدم كلما امتدت الجعرافيه بعيدا عن المركز حيث يعيش الناس بما يتوفر لهم في ارضهم وليس بما توفره الدوله لهم. حيث تقل او تنعدم الخدمات التعليميه والطبيه والمواصلاتيه
عندما ينتقل المهاجر من دولة مختلفه مثل حالتي الى دوله متقدمة فسيجد فروقا متنوعة ومتعدده في كل الأنشطة والفعاليات والخدمات وحتى العادات والتقاليد.ففي الدول المتقدمه تجد هناك حدا أدنى من كل ما يتوفر في المركز والمدن الكبرى من مؤسسات تعليميه وصحبه وخدميه وترفيهيه..حيث توجد ساحات الرياضة لمختلف الالعاب في كل القرى والنواحي ومثلها المسارح والصحف والمجلات اليوميه والاسبزدوعيه والفصليه والدوريه.
كما تجري احتفالات ومهرجانات فوريه بالمناسبات الوطنيه العامه والمناسبات الخاصه البلديه معينه أو عدة بلديات تتعلق باحدات تخصها.. اي هناك نوعا من اللامركزية الاداريه لان كل رئيس بدايه ينتخب مباشرة كل اربع أو خمس سنوات من مواطنيها وعليه أن يقدم أصل الخدمات ويقيم احسن العلاقات مع سكان قريته والا فسيتم إسقاطه لصالح مرشح من المعارظه.. اي أن المواطن يساهم بشكل مباشر بادار ة شؤون قريته ظن خلال هيئات ينتخبها دوريا تتعهد بتقديم أفضل وأكثر الخدمات بأقل تكاليف ممكنه من خلال حسن التدبير والتخطيط بالنزاهه والشفافيه وعدم زيادة الضرائب المحليه الزراعيه والصناعيه والتجاريه والعقاريه..
اي أن واردات البلديات لا تعتمد فقط عل. منح ومساعدات من الحكومه المركزيه بل خاصة على أنشطة كل بدايه على حده..فهناك بلديات ذات طابع صناعي وأخرى زراعي وثالثه تجاري ورابعه سياحي وتتحدد ضرائب أنشطتها ليس من المركز بل من الأطراف اي من المجالس البلديه ومن برلمانات الولايات والقطاعات التي تنتخب من مواطني القرى والبلدات والقصبات.
كما يكثر عدد الورش التصنيعيه البسيطه والمتوسطة لما موجود من منتجات محليه..كما تساهم المطربة بنسب عاليه في الأنشطة المختلفه منها ..الخبازه والبقاله والحلاقه والزراعة والتعليم والطب وخدمات المطاعم والفنادق وخدمات البنوك المتخصصة زراعيه وصناعية وتجاريه وسياحيه وشركات التأمين الإلزامي على السكن والسيارات وكل الانشطه بما فيها الزراعه بحيث لو تعرض اي نشاط زراعي أو صناعي أو خدمي لإحدى كوارث الحرائق أو الفيضانات أو الهزات الارضيه فإن شركات التأمين تعوض بنسب بين١٠٠/٧٥حسب عقودالتامين.
كما يجري الاهتمام بالتراث القديم والوسيط والحديث حيث ان الكنائس والتي معظمها بنيت بين القرون السادس والتاسع الميلادي حيث قلما يتم بناء كنيسة حديدة لان البلديات يتحولن لمزارات سياحيه ولعبادات يوميه..
أن كل هذه الأنماط ذات الطابع اللامركزيوالدمقراطي بين المركز والأطراف هو الذي ينمي ويخلق الحوافز والأنشطة البشريه الإبداعية التي تعتمد على التقليل قدر الإمكان الاعتماد على المركز بل على الذات لان الدافع الفردي هو الذي يخلق تزورنا وقدرات عاليه لتحريك عجلات المجتمع كما يشير فلاسفة الاقتصاد الحر الذين يخالفون بآرائهم فلاسفة الاقتصاد المركزي الذي يضعه مجموعة خبراء قد أنفسهم الدراسه والمعرفة بكل اقتصاديات البلد وحلقاته البشريه. بمعنى كلما كان الإنسان متعلما وحرا كلما أنتج أكثر واحسن من إنسان امي ومقيد ومشلول الإرادة....
أن التقدم الذي اشير له هو ليس حكرا علىا وربه بل يصلح لأي مكان تتوفر فيه شروط الحريه..واليابان مثل ساطع ومثلها إسرائيل التي علينا الا نعم عيوننا مثل العامه لكي لا نرى بانها تتطور على كل السعاده نقابل تخلفنا على كل السعاده.فهي تحول رمل الصحراء حقولا ونحن نحول حقول مزارع انهارنا الكثيرة في اسيه وافريقيه لصحارى مهجورة.
.