وجهة نظر..(٣٢/٤٤و٧٥/٢٥)..
بين الرابع عشر من حزيران حتى الرابع عشر من تموز ٢٠١٨ يجري في عدة مدن من روسية السباق الدولي لكل اربع سنوات في لعبة القدم تشرف عليه منظمة رياضيه عالميه اسمها (الفيفا) تاسست في باريس في ٢١ مايس ١٩٠٤ أي في حينها كانت فقط تركيه وإيران دولتان اسلاميتان مستقلتان. ولم تشتركا ..اما الان في دورتها الحاديه والعشرين فانها تشمل ١٩٥ دوله بما فيها دولة فلسطين لانهاتشمل القارات الخمسه.
يشارك بها ٣٢ فريقا منهم ٤ فرق افرو اسيويه عربيه واسلاميه هي كل من مصر والمغرب والسعوديه وإيران والتي لم يصل اي منها للربع النهائي الذي تصدرته حسب عدد المرات كل من البرازيل والمانيه وفرنسة واسبانيه وايطاليه والبرتغال
..كما سيشهدها ملياري مشاهد منهم / ٢٥ من العرب والمسلمين الذين لا يزال معظم قادتهم لايعتبرون الرياضه بكل انواعها كأنشطة رياضيه للتسليه والصحه والاقتصاد والصناعه.بل أن بعظهم يحرمها اويحرم معظم فروعها على النساء تحت فتاوي غبيه ومتخلفه ورجعيه تتعبى بعبائة القرئان الذي هو علوم وآداب وتاريخ وجغرافيه وفنون وتجاره وسياحه وطب ورياضه وليس عبادات فقط.

كما أن العرب والمسلمين بمليارهم ونصف سيحرم/٧٥منهم من مشاهدة هذه التظاهره الرياضيه والثقافيه والتجاريه لان الكثير منهم وخاصة النساء لا يكترثن معظمهن بها ولان الكهرباء لم تدخل بيوتهم وقراهم..

أن تخلفنا كعرب ومسلمين متنوع ومتعدد لان التقدم لايعني شراء اسلحه ولاسيارات فارهه ولا قصور شامخه ولا بل هو تعليم وخدمات وزراعة وصناعة وثقافه وحريات عامه تتعلق بإقامة نظام مدني تعددي وحريات خاصه تتعلق بحريات المعتقد الديني والسياسي.