وجهة نظر...( الصراع الأمريكي الأوربي قد يخدم العرب ولكن بشروط..)
فمن وجهة قوميه.اي وطنيه اي تتعلق بالمواطنه فإن صراعات الخصوم.وتناحرهم يؤدي إلى عادة لاضعافهم شريطة أن يتم استثمار هذه الخلافات بما يخدم الوطن.. على ان تكون هناك قياده وطنيه ونظام سياسي واقتصادي واجتماعي متوازن ومتئالف يتمتع بقدر معقول من المرونه على التكيف والتنوع ويستثمر هذه الصراعات بشكل ذكي اقتصاديا وسياسيا والا فلا توجد منفعة من خلافاتهم بل بالعكس قد يكونون ملاذا ومهربامن ظلم ذوي القربى
.
أن روسيه الحاليه برئاسة بوتين تنتفع من( تصدع) العلاقات الامريكيه مع دول الاتحاد الأوربي الرئيسيه نتيجة للسياسات الرعناء التي يمارسها ترامب تحت شعار(الولايات المتحده اولا)..اي انه يمارس سياسة الحمايه الاقتصاديه في نظام رأسمالي
.
كما أن نجاحه في مفاوضات نزع أسلحة الدمار الشامل في كوريه الشماليه يعطي لبلاده فرصا استثمارية هائله فيها مما يؤثر على الاقتصاد الصيني كماسيكون النفوذ السياسي الأمريكي قد غطى جغرافيا الكوريتين واليابان مما يؤثر على الصين وروسيه ليس فقط اقتصاديا بل وعسكريا .اي عودة ما يسمى (القطب الواحد) اي الهيمنة الامريكيه مما يعقد الأوضاع في إيران دون إزالة نظامها الصفوي الذي تستخدمه الولايات المتحده لاستمرار الصراع ضد ال سعود لكي تبق نفوط المنطقة تباع باسعار زهيدة تحددها الأسواق الأيرو امريكيه وليس حاجات ومتطلبات وتطلعات الشعوب والبلدان النفطيه.
أن بوتين(قد) لا يستمر طويلا متبعا سياسة اللامبالاة بل قد بقتىب أكثر من الصين ومن بعض الدول الاوروبيه المتضرره من السياسات الامريكيه ويكون(خروشوف جديد) ويمارس علنا نقد سياسات ترامب ليعيد ما يسمى سياسة القطبين ليمنع ترامب من التمادي بفطرته اليوميه منتقما من السياسه العقلانية شبه السلميه التي اتبعها سلفه الديمقراطي اوباما نصف الافريقي المسلم لابيه ونصف البروتستانتي لامه والذي كان اول رئيس بعد كارتر وكلنتن لم يرضخوا كليا للسياسات الصهيونيه.
من هنا نلاحظ بأننا كعرب وكسلمين لم نشكل ولن نشكل اي ثقل سياسي أو اقتصادي عالمي على الرغم من أن الإسلام يشكل ربع العالم .ومساحات أراضي العرب والمسلمين مجتمعه تفوق مساحات روسيه والولايات المتحدة..
بمعنى اننا غير قادرين على أن نشكل أو تستثمر اي صراعات دوليه لصالحنا بل على العكس نحن الملاعب التي تجري السباقات والصراعات في ملاعبنا وفي ثرواتها ولا يسمح لنا كشعوب حتى مشاهدة المنافسات لأننا بين امي أو جائع أو سجين أو هارب أو انتهازية أو ظالم يتحكم بنا لانه محكوم من القوى الفاعلة.