التمنيات والتشفي لا تبني اوطانا ولا حضارات..

 

من المحزن والمؤسف والمحبط هو ان الغالبية العظمى من المواطنين العرب والمسلمين المعاصرون الذين تربوا اعدادهم على 1.5 مليارا ي يشكلون \20 من مجموع سكان الكرة الارضية الذين يبلغ عددهم حاليا 7 مليارات يعيشون يباحلام وتمنيات واحيانا يرجون السماوات ان تحل مشاكلهم وتحقق مطالبيهم الخاصة والعامة وان تتنكرلخصومهم وتحرمهم مما لديهم منها .وعندما يتعرضون لمصائب ومصاعب طبيعية واجتماعية لايناقشون اسباب وقوعها ولا ادوارهم بها لانها تتطلب منهم التسائل والشك فيرمون اسبابها ومبرراتهالارادات السماوات. وعندما يتعرض مسلم مالاذى في بلد غيرمسلم يتباكون ويصرخون في حين انهم يقتلون ويصلبون ويجوعون الكثيرمن ابناء اوطانهم واديانهم ومذاهبهم. وعندما يسمعون ان ممثلا وممثلة ممن كانوا يطلقون عليه راقصا وعليها راقصة ويتحول او تتحول للاسلام فيغيرون رئايهم فيه\ فيها فيصبح\ تصبح شريفا\ شريفه ومؤمنا\ مؤمنة.وعندما تحل كارثة طبيعية من حريق اوغريق اوحادثة اجتماعية مثل جرائم القتل التي يتعرض لها مواطنين امريكان اواوربيين فيفرحون ويعتبرون ذلك عقابا من السماوات وانتقاما لهم منهم. كماانهم بصلواتهم وقيامهم وسجودهم يدعون السماوات ان توفر لهم الرزق والعافية والامن والامان والبنين والبنات دون ان يعلموا بان السماوات ليست معنية بذلك وان كانت معنية فهي ليس غبية لانها تفرق بين المجد والمجتهد والنشيط والكسول وبين الغبي والواعي وبين الفاعلين والمبدعين والمنشيئن وبين المستهلكين المتلقين.

لقد صار \60 من العرب والمسلمين يعتمدون في مئاكلهم ومشاربهم وادويتهم وادواتهم المنزلية والخارجية على سلع وبضائع مستوردة من دول يسمونها هم كافرة اوملحدة اواستعمارية بينماهم يجتهدون بتعلم لغاتها في يومياتهم على حساب لغاتهم الوطنية العربية والسريانية والكردية والامازيغية وغيرها بل ان بعظهم صار يتعلم العبرية التي تعتبر لغة اقلية ولغة محدودة المفردات على حساب لغته الام لانه صاريرى ان العبرية سادت ليس فقط في في اسرائيل الحديثة الولادة والتي صارت تتعمق في الارض وترتفع بعيدا في السماء وتنشر ظلها للاتجاهات الاربعة من خلال  ليست فقط ترتيل توراتية بل من خلال ابداعات زراعية وتكنولوجية وعلوم متنوعة لم تعد فقط مستوردة من العواصم الكبرى الايرو امريكية بل (مصنوعة في اسرائيل) التي صارت تصدر نظريا ت وافكاراقتصادية وعلمية وسياسية لكل العواصم ليس فقط الامريكية والاوربية بما فيها واشنطن وبرلين وباريس بل لبكين وطوكيو بل للقاهرة والدارالبيضاء والجزائر وجوهانسبورغ ومقاديشو واديس ابابا وابوجة ودكارودمشق والرياض وبغادد وطهران وانقره واسلام اباد وسؤول وونيودلهي وجكارته ووو. اي ان العرب والمسلمين سيستمرون جميعا وبنسب متفاوتة وبازمان ليست متباعدة خسائرا في اراظيهم وشعوبهم طالما استمروا يخاصمون العلوم ويبتعدون عن المنطق ويتمسكون بطقوس تتنافى مع كل دين وفلسفة بشرية واصلاحية تعلن بان الجنة والنارهي على الارض وفوقها وفي الحياة وليست بالمماة وانها بالعمل وليست بالكسل وبالحي وليست بالكره وبالسلام وليست بالحروب العدوانية والغزوات.