الخلل ليس فيمن يوفرالحرية بل لمن يحجبها ولمن لايستوعبها

 

عزيزي السيد قويدري شيشي توفيق المتخصص في الشؤون الاوربية..ان مقالك المعنون (اتفاقية شنغن فضائا لتنقل الارهابيين)  والمنشور في جريدة رئاي اليوم اللندنية ليوم 26 اب 2017 مثير للجدل لانك تحاول ان تدين الضحية وتدعوالاوربيين لان يحجموا من حرياتهم بدلا من ان تدعو الحكومات العربية والاسلامية لان تتعلم منهم وتحذوا حذوهم لمواطنيها خاصة وان الجامعة العربية تئاسست في اذار 1945 اي قبل الامم المتحدة بستة اشهر كما تئاسس المؤتمر الاسلامي بين 57 دولة ولكنها بقيت تتصارع وتتقاتل
 كما لا اشك بانك تعلم بان (اتفاقية شنغن الاولى )تم الاتفاق عليها في 14 حزيران 1984 في مدينة (شنغن) بمملكة لوكسمبورغ) بين خمسة دول من اصل العشرة الاعضاء وسمحت بحرية تنقل الاشخاص والبضائع بينهم وسمحت للسائح الذي يحصل على فيزة لاحدى هذه الدول حق التنقل للدول الاخرى باعتباران انظمة الكمارك والحدود البرية والبحرية والجوية صارت شبه متماثلة. وفي 19 حزيران 1990 تم توسيع هذه الاتفاقية لتشمل اعضائها التسة والعشرين وصارت بموجبها  الدول المشاركة بها شبه (بلد \وطن اوربي كبير)على الرغم من اختلاف اللغات والتاريخ ولا يجمعهم الا الديانة المسيحية  ولم تظهر بينهم احداث وجرائم قام بها مواطن اومواطنين من دولة عضوة في الوحدة الاوربية .

كما ان الاستعمارالاوربي الذي يظم كل من اسبانية وفرنسة وبريطانية وبلجيكة وايطالية وروسيةلمعظم الدول العربية والاسلامية  كان قديما امتد بين 1830\1991 ولم تحصل علميات ارهابية فيها عدى العمليات التي قام بها الجزائريون اثناء حرب تحرير بلادهم بين 1954\1962 وبعض العمليات الفلسطينية في المانية وفرنسة والعمليات التي قام شاشانيون ضد الروس الذين لم يمنحوهم استقلالهم حتى الان .
 اما العمليات الارهابية التي ظهرت في عدد من الدول الاوربية منذ عام 2024 فهي كما اعتقد جزئا مما اطلق عليه (المحافظين في الولايات المتحدة) بعهد بوش الابن الذي حكم بين 2001\2009( الفوضى الخلاقة) التي هي فكرة ماسونية وصهيونية بقصد تحقيق المزيد من الضعف والتمزق بالدول العربية والاسلامية وخاصة الكبيرة بشريا والقوية اقتصادية والغنية ماليا .وكان من اثارها (ثورات الربيع العربي) التي شعارها جميل ونتائجها محزنة باستثناء بسيط حتى الان في تونس .اما في مصرفقد جائت الفوضى بجنرال اخر(عبد الفتاح السيسي)اسواءا من الجنرال الطيار حسني مبارك حيث حول لمصرلسجن كبيرلم تعهده مصر من قبل ولمقتل القئافي باشراف الرئيس الفرنسي ساركوزي واحد مستشاريه المتصهين (برنارد هنيري ليفي) وتخريب ودمارالحضارة في سورية التي ارسلت لها دوائرالمخابرات الفرنسية والبريطانية (افغان جدد اغلبهم اوربيين من اصول عربية يجيدون بعض التقنيات في التخريب والتدريب ويعانون من ازدواجية الشخصية وفشل دراسي وعملي وعاطفي )  ليساهموا بتخريب وتدميرومحو تاريخ سورية العريق وفقدت سورية \10من مواطنيها وهاجر منها \15 جاء معظمهم لالمانية
 كما ان العمليات الارهابية التي يقوم بها افراد اومجمعوعات من القتلة والمجرمين والارهابيين وفالاشلين من عرب ومسلمين وخاصة من دول شمال افريقية اوربة هي الاخرى امتداد لمفهوم وفلسفة الفوضى الخلاقة وتدارمن قبل جهات شيطانية لتجديد الصراع الحضاري العربي والاسلامي من جهة والاوربي من جهة اخرى والذي لايزال يدعو له دهاقنة المخابرات الايو امريكية للتضيقق على الجاليات العربية والاسلامية فيها ولاعداد الرئاي العام الاوربي ل(عودة الاستعمار)الذي ظهر في غزو افغانستان منذ عام 2001 حتى الان وغزوالعراق منذ عام 2003 وغزوليبية عام 2011 والمشاركة بغزو سورية منذ عام 2013
 ان العيب ليس في الحريات التي وفرتها اتفاقيتا شنغن لمواطنيها وسلعها وخبراتها التي وفرت لمواطنيها التنقل والتعرف على بعظهم وتنقل سلعهم المختلفة ظمن منطق العرض والطلب بل العيب فينا نحن العربوالمسلمين وفي حكامنا المستبدين والمنتفعين والخانعين .والعيب فينا كمواطنين مهاجرين لاننا لم نفهم بان الاوطان التي لجئانا لها هي الاخرى لها حقوق علينا تماثل حقوق اوطاننا الام . وان اراد احدنا ان يقاتل فعليه ان يقاتل رموزوطنه الام وليس وطنه المظيف حتى لو كان يدعم النظام في الوطن الام فالعيب ليس بمن يستغل العميل بل بالعميل نفسه.

 ان العمليت الاهابية المدانة التي يقوم بها افراد وجماعت اسلامية ضد مواطنين اوربيين هي عمليات لاتخدم لاالاسلام ولا المسلمين ولا اوطانهم بل تسي لهم وتبرر للانظمة الاوربية ان تتشدد اكثرواكثرضد التعايش مع العرب والمسلمين حيث ان بعض الانظمة الاوربية منها بلغارية واليونان بنت جدرانا عازلة مثل الجدارالامريكي ضد الهجرات المكسيكية والجدار الاسرائيلي لفرض سجن كبيرعلى من بقي من الشعب الفلسطيني لدفعه على الهجرة اولارتكاب عمليات ارهابية تبررللحكومات الاسرائيلية لتوجيه ضدهم ضربات قاسية والتي صارت (هذه الضربات وارهاب الدولة) مقبولة اوربيا بل صاركثيرمن السياسيين والاعلاميين يدعون حكوماتمهم لاعتماد اساليب حكومات اسرائيل ضد الشعب الفلسطين. اي ان العمليات الارهابية اضرت بالاسلام والمسلمين على كل الاصعدة..