عزيزي الدكتورالمهندس والمتخصص بعلوم الاديان بشيرعبد الواحد الصابئي المندائي (الميساني)..تحية اخوية عربية وعراقية وروحية  وبعد
 
1-ارى من المناسب ان انتهزمناسبة صدوركتابك الجديد بعنوان(الصابئة الكمندائيون بين الانصاف والاحجاف)عن مؤسسة شمس للنشروالاعلام /مصرلتضيفه لكتبك عن هندسة الطيران وكتبك وبحوثك البئية ومشاركتك بترجمة الكتاب المقدس (الكنزربا اي الكنزالعظيم )وهوكتاب الديانة الصابئية المستوحاة من تعاليم النبي يوحنا بن زكرية وامه اليصابات عاش بمدينة طول كرم الفلسطينية ويلقب (المعمدان) لانه غطس اوعمد الطفل المسيح بنهرالاردن وهونبي بالديانة الصابئية وينسب له كتاب (دراشة أد يهيا اي تعاليم يحيى) وهوأحد الكتب المقدسة في الديانة المندائية،كما انه نبي بالديانة الاسلامية ..
انك يادكتوربشيرتتحدث بكل كتبك عن المستقبل والتقدم حتى عندما تشيربمرارة اشاركك كغيري من كل المخلصين للعرب وللحضارة الانسانية عن بعض ممامرويمربه مواطنونا واخوتنا واهلنا من الصابئة لتثبت من جديد بعقليتك النيرة واسلوبك الموضوعي ماسبقك له بعض من اجدادك ومنهم الاديب البغدادي ابراهيم بن هلال الحراني الصابئي الملقب (ابوسحق)عاش ومات ببغداد بين 925م/313 هجري و 994م /384هجري ولاه الخليفة العباسي المهدي ديوان الرسائل الذي تولاه ايظا بعهد بعض امراء بني بويه الذين استولوا على بغداد منذ عام 334هـ وكتب عدة كتب منها رسائل مختارة والفيزياوي (ثابت بن قرة الصابئي) ولد عام 836 م/221هجري بوادي حران ومات ببغدادعام 901م/288هجري وكتب ثلاثين كتابا بالعلوم الصرفة واول من حسب ايام السنة الشمسية في 365يوما و 6 ساعات و9 دقائق و 12 ثانية اخطئا فيها بثانتين فقط عن حاسباها المعاصر.والفيزياوي (البتاني) السامرائي عاش بين 929/858والفيزياوي الصابئي العراق (عبد الجبارعبد الله) ولد بمدينتك ميسان عام 1911وتوفي عام 1969بالولايات المتحدة وحصل على دكتوراه في الفيزياء وقلده الرئيس الامريكي الجمهوري ترومان و(سام العلوم) لتميزه البحثي وعمل في العراق عام 1958رئيسا لوكالة الطاقة الذرية ثم رئيسا لجامعة بغداد بين 1963/1959وغيرهم العشرات بل المئات من الصابئة الذين يشرفون الحضارة العربية والاسلاميه التي شرفتهم هي ايظا لان الشعوب الصابئية والكلدانية والسريانية والكردية هم من الاقليات العنصرية القليلة ممن بقي من شعوب بلاد الرافدين التي ازدهرت فيها الحضارات السومرية في اوربجنوب بلاد الرافدين حيث ملتقى دجلة والفرات والحضارة البابلية في بابل بوسط غرب بلاد الرافدين على نهرالفرات والحضارة الاكدية بين الحضارتين والحضارة الاشورية بشمال شرق بلاد الرافدين على نهردجلة .غيرانك تقول (هناك فترات لا تُقاس بعمرالزمن استقرفيهاالصابئة فأبدعوا في مجالات الصناعة والعلم والأدب،وكان من أشهرأعلامهم بتلك الفترات أبو إسحاق الصابي والعالم ثابت بن قرة،والعالم البتاني،والعالم الدكتورعبد الجبارعبد الله )دون ان تشيربان هؤلاء الذين تفضلت بالاشارة لهم عاشوا بظل الحضارة العربية الاسلامية وابدعوا فيها واغنوها فالقرئان نزه وزكى مريم ووصفها بالعذراء على الرغم من ان اليهود يعتبرونها قد زنت مع شخص غيرخطيبها يوسف النجارالذي تقرالمسيحية بانه والد المسيح.
كما ان القرئان اعتبر( يحى) من انبياءكثيرين منهم (عيسي) الذي اعتبره القرئان وعلى عكس الاناجيل انه لم يصلب بل صعد للسماء. كما ان كل العباقرة الصابئة الذين اشرت لهم قد نبغوا بظل الحضارة العربية الاسلامية التي كان تراجعها اضرليس فقط بمواطنين من الصابئة ومن المسيحية بل بالمسلمين الذي تم منذ عام 1948 قتل وتشرد الكثيرمن معتنقيه من فلسطين من قبل اليهود ومن الانظمة العربية الاستبدادية والطائفية في العراق منذ عام 1963وليبية منذ عام 1969وسورية منذ عام 2011 والرجعية في السعودية منذ نشئاتها عام 1924 وفي ايران التي تتبنى منذ عام 1982 شعارات ممزدوجة بين العنصرية الفارسية والتشيع الصفووي غيرالعربي
 وبحكم كونك مهاجرمن اكثرمن ملوني مهاجرعراقي خارج الوطن وخمسة ملايين مشردين داخل الوطن فانت مطالب مثلي وامثالنا من العراقيين والعرب المهاجرين خارج اوطانهم بانلا ننسى بئان(الحضارات السامية )التي منها العربية والكلدانية والصابئية والسريانية والارامية والعبرية والجزعيةالاثيوبية كانت مصادرالافكاروالعقائد الروحية والعلوم الزراعية والقانونية والفلسفات تشهد لها متاحف ومكتبات مدريد ورومة واسطانبول وبرلين ولندن وباريس وموسكو واشنطن وتل ابيب ولا زالت اوطاننا وشعوبنا جغرافيا وبشريا تشكل ثقلا بشريا هاما رغم ما تعانيه من اعداء داخلين رجعيين وطائفيين وعنصريين اكثرمن اعدائها الخارجين الذين يكثرون كلما زاد الجهل ووالامية والتخلف وغابت قيم ومفاهيم ومعاييرالحرية والدمقراطية والعدالة والتسامح والتعايش والمشاركة وحرية المرئة الام والخالة والعمة والاخت والزوجة والبنت والجارة وزميلة المدرسة والعمل .