فيتواوباما ضد قرارالكونكرس لئادانة السلطات السعوديه عن احداث 11 ايلول 2001 لقناعته الظمنية بئانهم ليسوا طرفا فيها
 د. المؤرخ والاقتصادي والدبلوماسي السابق حسن الزيدي

 

 المركزالتجاري بمدينة نيويورك الذي تعرض للتهديم بجريمة نسب اسامة بن لادن لنفسه وجماعته 11 ايلول 2001

 

ان غالبية المتتبعين للاحداث الدولية علموا بحادثة11 ايلول 2001 التي تعرضت فيهاعماراتان تجاريتان شاهقاتان ناطحات للسحاب ومتينتي البناء بمدينة نيويورك للسقوط وكئانهماعمارتين رمليتان وتم مقتل ثلاثة الاف من الناس الذين كانوا فيها وحولها

علما بان تلك الطائرات كانت امريكية مدنية واقعلت من مطارات امريكية الاكثرارتفاعا وتقنية ورقابة امنية عالمية معاصرة وكان من بين ركابها تسعةعشر طالبا عربيا منهم خمسة عشرسعوداماتوامع استشهد من الركاب

  Quinze des 19 auteurs des attentats du 11-Septembre2001 étaient des Saoudiens mais l'implication de l'Arabie saoudite,satalite des Etats-Unis,des 1943 n'a jamais été démontrée.

 وعلى الرغم من ان السلطات السعودية تبرئت من ابن لادن وسحبت الجنسية منه ومن معظم نسائه وابنائه والمقربيين منه من السعوديين بعد ان كانت قد ساهمت بدعمه ماليا وعسكريا بموافقة المخابرات الامريكية بعد ان جند مايقرب من خمسين الف شاب عربي ومسلم مات معظمهم شرقا بدعوى محاربته للكفرة السوفييت بافغانستان بين 1989/1978بدلا من ان يوظف عشرهم لمقاتلة الجيش الاسرائيلي الذي لا يزال يحتل اراض لبنانية وسورية و /80 من فلسطين 

 كما ان السلطات السعودية وتفاديا لما قامت به اجهزة المخابرات الصهونية والامريكية  لتوجيه اصابع الاتهام عن جريمة 11 ايلول 2001 للسلطات السعودية التي قررت شراء سمعتها وحسن سلوكها وبرائتها بمضاعفة مشترياتها من الاسلحة والسلع الامريكية وبيع مزيد من النفوط لها ولبعض شركائها بحلف الاطلسي بكميات كبيرة تزيد عما تحددة لها منظمة الاوبك التي ارتبك اسعارمعظم دولها بسبب السياسة النفطية السعوديةغير الملتزمة بالحصص المقررة مماادى لاختلال قوانين العرض النفطي الذي لا يزال فائضا بالاسواق الاوربية واسرائيل عن الطلب وصارميزانها التجاري مع الولايات المتحدة يشكل /35من مستورداتها ذات الطبيعة العسكرية مقابل /10من صاداراتها الاحادية النفطيه وايداعها 850 ملياردولارلدى البنوك الامريكية التي تساهم بغالبيتها العظمى الحكوماتالاسرائيلية والمؤسسات الصهيونية الفاعلة والمؤثرة بالولايات المتحدة اضافة لاستثمارات فردية وشركات سعودية لا تقل عما تستثمره الحكومة السعودية بالولايات المتحدة التي قرررئيسها الجمهوري بوش الابن الذي حكم بين 2001 /2009ويصنف على انه من المحافظين الجدد الخاضعين للمؤسسات الصهيونية عدم معاقبة ومحاصرة النظام السعودي بل عاقب من ليس له علاقة بالجريمة حيث قررومعه رئيس الوزراء العمالي توني بليرحكم لثلاثة دورات بين 1994 /2007لان يغزوامعا في 7 تشرين الاول جمهورية افغانستان بحجة كون رئيسها المتخلف الملا محمد عمر حكم بين 2001/1996 كرئيس حادي عشرلافغانستان واختفى عن الانظاربعيد غزو بلاده في 7 تشرين 2001 لانه لم يسلمه اسامة العميل بن لادن الذي ادعى كذبا مسؤوليته عن هذه الجريمة وقررالرئيس الرئيس الدمقراطي اوباما قتله لينهي استغلال ادعائاته من قبل المخابرات الامريكية وتبريراستمرارغزوها لافغانستان الذي قررسحب /90 من قوات بلاده منه وبقي الملا عمرمتخفيا بالجبال حتى وفاته في 2013عن عمرثلاثة وخمسين عاما.

كما لم يكتف الرئيس الرئيس بوش الابن ومعه رئيس الوزراء العمالي توني بليربغز افغانستان بل غزوامعا في 21/20 اذار 2003 جمهورية العراق بحجة كون الرئيس صدام حسين يملك اسلحة جرثومية تهدد لندن وباريس وتل ابيب وله علاقة بجماعة اسامة بن لادن وتمكنا ان يجمعا حولهما تحالفا ذات طبيعة دولية شارت به 33 دولة جمعت نصف مليون جندي منهم /75من الامريكان و/15 من الانكليز وثبت بطلان ادعاتهما مما حدى بالرئيس الدمقراطي اوباما ان يقررايظا عام 2011 سحب جنود بلاده من العراق الذي بقي حتى الان ينزف دما بيدي حكامه المحليين العرب من الشيعة والسنة العرب والاكراد السن

 كما ان المؤسسات الصهونية الفاعلة والمؤثرة والحاكمة بالولايات المتحده بمجالات المال والاعلام والقانون والسياسة حيث لها تئاثيرفاعل على الكونكرس الذي يتكون من مجلسي النواب والشيوخ ان يحركوا عوائل ضحايا الحادي عشرمن ايلول 2001 لمطالبة السلطات السعودية بتعويضهم بمليارات الدولارات كما فعل الصهاينة مع الالمان الذين لايزالون يدفعون اثمانا باهظمة لجرائم هتلرضد 5.100مليون يهودي منهم 3 مليون من بولونية 700الف من روسية و270 الف من رومانية و 260الف من جيكوسلوفاكية و 180 الف من هنغارية و130الف من لتوانية و120 الف من المانية و100 الف من هولندة و75 الف من فرنسة و70 الف من ليتونية و60 الف من جمهوريات الاتحاد اليوغوسلافي الستة و 60 الف ايظا من اليونان و50 الف النمسه و 9 الف من ايطالية وروديسية والفين من استونية والف من لوكسبورغ والف من النرويج                

Francois Bedarida; Le nazisme et le genocide; editions Nathan 1990 p 58

 كما استغلوا القذافي واخذوامنه في عام 2015مبلغ 270مليون دولارسقوط طائرة امريكية  متجهة من لندن لمدينة دترويد الامريكية وسقطت  منطقة لوكربي بمقاطعة اسلتلندة بشمال المملكة المتحدة وكان على متنها 259 راكبا مع استشهاد 11 مواطنا من قرية لوكربي وتم اتهام ليبية وفي 13تشرين ثاني 1991 قررت المخابرات الامريكية اعتقال مواطنين ليبين بمطارمالطه وبقوامعتقلين فيها حتى جرت محاكمتها في عام 1988بهولندة لمدة 84 انتهت ببرائة احدهما وسجن عبد الباسط المقراحي مؤبدا قضى منه 27 حيث تم الافراج عنه لمرضه بعد ان دفع القذافي عشرة ملايين دولا لكل ضحية 

 وفي عام 2016 قرر3/2من الكونرس الامريكي ما اسماه استجابة لدعوات ضحايا الحادي عشر من ايلول 2000ا قدمها محامو الضحايا واصدرقرارابظرورة معاقبة  النظام السعودي على الجريمة باعتبار ان 15 من اصل 19 مواطنا عربيا كانوا من بين ركاب الطائرات التي تفجرت وان اسامة بن لادن السعودي ادعى بانه هو الذي كلفهم بالقيام بتفجيرها 

les deux tiers des élus du Congrès se rassemblent derrière le texte baptisé "Justice Against Sponsors of Terrorism Act",insistent sur la nécessité pour les victimes des attentats du11-Septembre2001;et"Les familles des victimes méritent que la justice que ne devrait pas être jetée aux orties pour des raisons diplomatiques".

  علما بئان عددا من مسؤولي الادارة الامريكية ومنهم اليهيودي وليم كوهين وزيرالدفاع السابق وميشيل موريل مدرالمخابرات السابق قد اشارا لمخاطرمثل هذا القانون حيث حسب رئايهما لانه لوتم تطبيقه ضد النظام السعودي فسيكون ذريعة اضافية لعدد من الحركات الارهابية الوهابية لان تهاجم المصالح الاقتصادية والدبوماسية والعسكرية الامريكية حيث ان مسؤوليين سعوديين اعلنوا بان بلادهم ستضطرلتسحب بعض ارصدتها المليارية من البنوك الامريكية مما سيؤثركثيرا على انشطتها وعلى تجميد توظيف موظفين جدد فيها     

 كما ان الرئيس الامريكي الدمقراطي الحكيم الذي ستنتهي ولايته بنهاية هذا العام ويتصف بالحكمة والموضوعية والانصاف حيث كان اول رئيس امريكي منذ عام 1948يحاول ولوبخجل الايلبي كل طلبات المؤسسات الصهيونية والاسرائيلية والا يضغط كثيرا على الانظمة العربية والاسلاميه الرجعية والاستبدادية ..

  وفي 4 حزيران 2009 اي باقل من ستة اشهرمن توليه السلطة زارالقاهرة والقى خطابا فلسفيا وطموحا يدعو فيه المسلمين للنهظة والتعايش مع الاخرين نقتطف منه مقاطعا حيث قال .(انه لمن دواعي شرفي أن أزور مدينة القاهرة الأزلية حيث تستضيفني فيها مؤسستان مرموقتان هما(جامع الازهر)الذي لا يزال منذ اكثر من ألف سنة منارة العلوم الإسلامية،وجامعة القاهرة التي لا زالت كما كانت منذ أكثرمن قرن بمثابة منهل من مناهل التقدم في مصرومعا تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين التقاليد والتقدم.:إننا نلتقي في وقت يشوبه التوتربين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي وهوتوتر تمتد جذوره إلى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن.لانها تشمل العلاقة بين الاسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون،وصراعات وحروبا دينية.ساهم الاستعمار في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص،كما ساهت في ذلك (الحرب الباردة) التي عوملت فيها كثير من البلدان ذات الأغلبية المسلمة -بلا حق- كأنها مجرد دول وكيلة يجب عدم مراعاة تطلعاتها الخاصة.وعلاوة على ذلك حدا التغييرالذي رافقته الحداثة والعولمة التي خلقت ردود افعال سلبية من العديد من افراد ومؤسسات اسلاميةواوربية وامريكية لاعتبار الغرب معاديا لتقاليد الإسلام.ثم وقعت أحداث 11 ايلول/سبتمبر2001  في الولايات المتحدة الأمرالذي حدا بالبعض في بلدي إلى اعتبار الإسلام معاديا لامحالة،ليس فقط لأميركا والبلدان الغربية،وإنما أيضا لحقوق الإنسان،ونتج عن ذلك مزيد من الخوف وعدم الثقه

واضاف يقول أنني ارى بأنه يجب علينا المضي قدما لنعبر بصراحة عما هو في قلوبنا وعما هو لا يقال الا وراء الابواب المغلقة.وبذل جهود مستديمة للاستماع  لبعضنا البعض وللتعلم من بعضنا البعض والاحترام المتبادل والبحث عن أرضية مشتركة.وينص القران الكريم على ما يلي.(اتقوا الله وقولوا قولا سديدا).ومنذ عصر تأسيس بلدنا ساهم المسلمون الامريكان في اثراء الولايات المتحدةحيث قاتلوا في حروبنا وخدموا في المناصب الحكومية ودافعوا عن الحقوق المدنية وأسسوا المؤسسات التجارية كما قاموا بالتدريس في جامعاتنا وتفوقوا في الملاعب الرياضية وفازوا بجوائز نوبل وبنوا أكثرعماراتنا ارتفاعا وأشعلوا الشعلة الاولمبية...وعندما تم اخيراانتخاب أول مسلم أمريكي الى الكونغرس فقام ذلك النائب بأداء اليمين الدستورية مستخدما في ذلك نفس النسخة من القران الكريم التي احتفظ بها أحد ابائنا المؤسسين توماس جيفرسون في مكتبته الخاصة.انني أعلم أن الاسلام كان ولا يزال جزءا لا يتجزأ من قصة أمريكة حيث كان المغرب أول بلد اعترف بالولايات المتحدة الامريكية.وبمناسبة قيام الرئيس الامريكي الثاني جون أدامس عام 1796 بالتوقيع على معاهدة طرابلس فقد كتب ذلك الرئيس أن (لولايات المتحدة لا تكن أي نوع من العداوة تجاه قوانين أو ديانة المسلمين أو حتى راحتهم).انني اذن تعرفت على الاسلام في قارات ثلاث قبل مجيئي الى المنطقة التي نشأ فيها الاسلام.ومن منطلق تجربتي الشخصية استمد اعتقادي بأن الشراكة بين أمريكة والاسلام يجب أن تستند الى حقيقة الاسلام وليس الى ما هوغير اسلامي .وأرى في ذلك جزءا من مسؤوليتي كرئيس للولايات المتحدة حتى أتصدى للصورالنمطية السلبية عن الاسلام أينما ظهرت علما بانه يوجد  1200 مسجد ببلادي أي أن الاسلام جزء لا يتجزأ من أمريكا..غيرانه في 11 من ايلول/سبتمر 2001.تم مقتل ثلاثة الاف من مواطنيننا بمدينة نيويورك .وتباهت جماعات القاعدة بانها المسؤولة عن قتلهم  وأكدت عزمها على ارتكاب القتل المزيد.علما بان القرائن الكريم على أن (..من قتل نفسا بغير حق أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)ولا شك أن العقيدة التي يتحلى بها أكثر من مليار مسلم تفوق عظمتها بشكل كبير الكراهية الضيقة التي يكنها البعض. ان الاسلام ليس جزءا من المشكلة المتلخصة في مكافحة التطرف  وانما يجب أن يكون جزءا من حل هذه المشكلة.واعلنت أننا لا نريد من جيشنا أن يبقى في أفغانستان ولا نسعى لاقامة قواعد عسكرية فيه حيث تم سحب /75منه

واضاف فيما يتعلق بموضوع العراق. فانه يختلفعن الوضع في أفغانستان حيث وقع القراربحرب العراق بصفة اختيارية مما أثار خلافات شديدة سواء في امريكة أو في الخارج. ورغم اعتقادي بأن الشعب العراقي في نهاية المطاف هو الطرف الكاسب في معادلة التخلص من الطاغية صدام حسين الا أنني أعتقد أيضا أن أحداث العراق قد ذكرت أمريكا بضرورة استخدام الدبلوماسية لتسوية مشاكلنا كلما كان ذلك ممكنا. وفي الحقيقة فاننا نستذكر كلمات أحد كباررؤسائنا توماس جيفرسون الذي قال (أتمنى أن تنمو حكمتنا بقدرما تنمو قوتنا ).وانني أوضحت للشعب العراقي بأننا لا نسعى لاقامة أية قواعد في العراق أولمطالبته بأي من أراضيه أوموارده.لذالك أصدرت الاوامر بسحب الوحدات القتالية منه بحلول عام 2011.وسنبقى نساعد الحكومات العراقيةعلى تدريب القوات الامنية والعسكرية وتنمية اقتصادهلضمان وحدته بصفتنا شريكا له وليس بصفة الراعي.

كما اكد على ان متانة الاواصرالرابطة بين أمريكا واسرائيل معروفة على نطاق واسع.ولا يمكن قطعها لانها تستند الى علاقات ثقافية وتاريخية وكذلك الاعتراف بأن رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم هي رغبة متأصلة في تاريخ مأساوي لا يمكن لاحد نفيه. فلقد تعرض اليهود على مرالقرون للاضطهاد وتفاقمت أحوال معاداة السامية في وقوع المحرقة التي لم يسبق لها عبر التاريخ أي مثيل. حيث تم قتل 6 ملايين من اليهود يعني أكثر من اجمالي عدد اليهود بين سكان اسرائيل اليوم. كما أن تهديد اسرائيل بتدميرها أو تكرارالصور النمطية الحقيرة عن اليهود هما أمران ظالمان للغاية ولا يخدمان الا غرض استحضار تلك الاحداث الاكثر ايذاءا الى أذهان الاسرائيليين وكذلك منع حلول السلام الذي يستحقه سكان المنطقة.ومن ناحية أخرى لايمكن نفي أن الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين الذين عانو أيضا في سعيهم الى اقامة وطن خاص لهم.حيث تحمل الفلسطينيون الام النزوح على مدى أكثر من 60 سنة لكي يعيشوا حياة يسودها السلام وليس هناك أي شك من أن وضع الفلسطينيين لا يطاق ولن تديرأمريكة ظهرها عن التطلعات المشروعة للفلسطينيين ألا وهي تطلعات الكرامة وتوفرالفرص لاقامة دولة خاصة بهم...ويجب على الفلسطينيين أن يتخلوا عن العنف ان المقاومة عن طريق العنف والقتل أسلوب لا يؤدي الى النجاح. فلقد عانى السود في أمريكة طوال قرون من الزمن من سوط العبودية ومن مهانة التفرقة والفصل بين البيض والسود ولكن العنف لم يكن السبيل الذي مكنهم من الحصول على حقوقهم الكاملة والمتساوية بل كان السبيل الى ذلك اصرارهم وعزمهم السلمي على الالتزام بالمثل التي كانت بمثابة الركيزة التي اعتمد عليها مؤسسو أمريكة وهذا هو ذات التاريخ الذي شاهدته شعوب كثيرة تشمل شعب جنوب أفريقية وجنوب اسية وأوروبة الشرقية وإندونيسية..و في نفس الوقت يجب على الاسرائيليين الاقراربأن حق فلسطين في البقاء هو حق لايمكن انكاره مثلما لا يمكن انكار حق اسرائيل في البقاء.ان الولايات المتحدة لا تقبل مشروعية من يتحدثون عن القاء اسرائيل في البحركما أننا لا نقبل مشروعية استمرارالمستوطنات الاسرائيلية..كماان أمن اسرائيل لا يتوفر عن طريق الازمة الانسانية في غزة التي تصيب الاسر الفلسطينية بالهلاك أو عن طريق انعدام الفرص في الضفة الغربية.ان التقدم في الحياة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني يجب أن يكون جزءا من الطريق المؤدي للسلام ويجب على اسرائيل أن تتخذ خطوات ملموسة لتحقيق مثل هذا التقدم...كماان الحرية الدينية اساسية لتمكين الشعوب من التعايش ويجب علينا دائما أن نفحص الاساليب التي نتبعها لحماية هذه الحرية فالقواعد التي تنظم التبرعات الخيرية في الولايات المتحدة على سبيل المثال أدت الى تصعيب تأدية فريضة الزكاة بالنسبة للمسلمين وهذا هو سبب التزامي بالعمل مع الامريكيين المسلمين لضمان تمكينهم من تأدية فريضة الزكاة.. اننا نملك القدرة على تشكيل العالم الذي نسعى من أجله ولكن يتطلب ذلك منا أن نتحلى بالشجاعة اللازمة لاستحداث هذه البداية الجديدة اخذين بعين الاعتبارالاية القرانية التي تقول.(.يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوه).والتلمود يقول.ان الغرض من النص الكامل للتوراة هوتعزيز السلام والانجيل يقول.هنيئا لصانعي السلام )

. ويلاحظ بئان هذه المقتطفات المختصرة من هذا الخطاب الفلسفي  والانساني والتسامحي  والداعي للتعايش والسلام بين الشعوب الذي القاه الرئيس اوباما بالقاهرة تظهربانه لم يتفوه به اي رئيس امريكي من قبل ولربما من بعد ولم يتفوه به اي رئس عربي ومسلم لا من قبل ولا من 

كما ساهم اوباما بشكل غيرمباشربالتعجيل بتنحية كل من الرئيس التونسي بن علي والرئيس المصري مبارك والرئيس اليمني علي عبد الله صالح وحاول الايتدخل بليبية التي تكفلهاالرئيس اليهودي ساركوزي ورفض دعوات حكومة نتانياهووالرئيس الاشتراكي الفرنسي فرانسواهولند لان يتدخل عسكريا بسورية ولم يدعم المطالب شبه الاستقلالية لاكراد العراق فيمايدعم الحكومات العراقية على القضاء على حركة داعش الارهابية .كما حاول اكثرمن اي رئيس امريكي سبقه منذعام 1948ان يقف بوجه المسؤولين الاسرائيليين وتقنين مساعداتهم الباهظة سنويا على المواطن والحكومة الامريكية وفق اجندة اقتصادية امريكية اكثرمنها اسرائيلية ..وبعد ان فشل باقناع ملوك وسلاطين وامراء الخليج لان يتبعوا سياسات اجتماعية ودمقراطية ببلادهم وخاصة ماي تعلق بحرية المرئة وحقوق الانسان وخاصة العمال الاسيويين الذين يشكلون /85 من الايدي العاملة بدول الخليج حاول وخلافا للاعراف الدبلوماسية ان يتجاهلهم معتبرااياهم لايخدمون اوطانهم وحضارتهم كما ينبغي ووقف ضد تهديدات رئيس الحكومة الاسرئيلي اليمني نتانيا وضد تصلب موقف حكومة الاشتراكي الفرنسي هولند تجاه ايران  وسمح لها بممارسة دورها الثقافية والاقتصادية والسياسية الاقليمية والدولية التي كانت كانت تمارسها منذ اكثرمن الفي عام من اجل ان يحجم فوضى وغياب سياسة عربية واسلامية ودولية للنظام السعودي الذي لايقل بسياساته الرجعية عن حركات القاعدة وداعش واخواتهما حيث غياب كل انواع الحريات فيما يمارس قتل البشروتهديم الحجرباليمن بظل غياب دوركل من مصروالعراق اللذان لا يريد النظام السعوي ان يؤديا دورهما العروبي والاسلامي والدولي ..كما ان الرئيس باراك حسن اوباما الكيني الاب المسلم والام الامريكية البروتستانتية(يؤمن ظمنا  كغيره من الاف المفكرين والمهندسين المنصفين) بئان احداث 11 ايلول 2001 بتقنياتها العالية وبنتائجها الدموية الكبيرة لايمكن مطلقا لاي شخص مسلم اوحركة اسلامية ان تقوم بها..حيث ان  كل المنظمات الفلسطينية التي تقاتل بشكل وبئاخراسرائيل منذ عام 1948وحركة اسامة بن لادن وخليفته ايمن الظاهري وعصابات داعش بقيادة ابراهيم عواد الملقب البغدادي لم يتمكن اي منها القيام بئاي فعل تقني كبيرلا ضد اسرائيل ولا ضد القوات الغازية السوفيتية والامريكيةلافغانستان ولا ضدها وجود نصف مليون جندي ايروامركي في العراق بين 2011/2003 حيث ان كل من يطلقون على انفسهم مقاومين ومجاهدين يستعملون بنادقا ورشاشات وصواريخ خفيفة شبه بدائية اغلبها امريكية وروسية واسرائيلية وبريطانية وتركية وكورية الصنع ..

ولان الرئيس اوباما الذي ستنتهي ولايته الثانية نهاية عام 2016 بعد ثمان سنوات من الحكم  ويئامل ان تفوزمرشحة حزبه الدمقراطي السيدة (هاليري كلنتن) بالانتخابات الرئاسية وليس الجمهوري ترام(الذي يسمى بوش الجديد) لذلك كان الحقوقي الرئيس اوباما منسجما مع فلسفته وحسه القانوني والسياسي وشعوره بالمسؤولية تجاه شعبه ووطنه فئاتخذ قرارفيتوجديد هوالحادي عشرخلال عهده ضد قوانين يصدرها الكونكرس الامريكي بمجلسيه (النواب والشيوخ او باحدهما) حيث كان هذا القراريدعولادانية السعودية بجريمة الحادي عشرمن ايلول 2001 ومطالبتها بدفع تعويضات ضخمة لضحايا ثلاثة الاف شهيد امريكي وبررقراره الشجاع والدبلوماسي والسلمي برسالة لرئيس الكونكرس قال فيها بئانه يتفهم الام واوجاع اباء وامهات وزوجات وازواج وابناءوبنات الضحايا الامريكان الذين سيعمل كل حهده لى مساعدتهم غيرانه يرى بئان امن وسلامة الشعب والمصالح العليا للولايات المتحدة تتطلب الايمرمثل هذا القانون..  ..        

pour justifier sont veto; le president Obama avait adrese une lettre aux priesdent au congres;en disant;Je comprends le désirde justice des familles (des victimes) et je suis déterminer à les aider dans cet effort;mais,la signature de cette loi aurait un impact néfaste sur la sécurité nationale des Etats-Unis"
  كما كان فيتوالرئيس اوباما رسالة للسعوديين الذين يئامل اوباما ان يفهموها بئانهم لم يعودوا يشكلون اهمية نفطية كبرى للولايات المتحدة بعد ان كثرت الدول المنتجة للنفط وتنوعت مصادرالطاقة وانه عليهم ان يتبعوا سياسات معتدلة ووسطية ولا يستمرون بسياسات تجويع شعبهم وتجهيله وتمويل الحركات المتخلفه والارهابيه.