نواب عراقيون سراق يعاقبون سراق ومسروقين من بينهم

د . الاقتصادي والمؤرخ والدبلوماسي السابق حسن الزيدي

عزيزي النائب د.هيثم الجبوري م المحترم..ان فرحتك وفرحة بعض زملائك وزميلاتك برفع الحصانة البرلمانية عن وزيرين عراقيين هماوزيرالدفاع العبيدي ووزيرالمالية الزيباري من اصل 325 نائبا منذ عام 2005 مع يقال ويشارويكتب ويتهم العديد من النواب بالاسم والصوت والصورة والتقاريرالدولية بالتزويروالسرقات والغياب شبه الدائم عن حظوراجتماعات البرلمان والحظورالشكلي السلبي للعديد من النواب والنائبات وعدم اكتراثهم لندائات واستغاثات الارامل والايتام والمظاهرات الالافية ولاشهرعديدة وصلت بعضها لقبة البرلمان الذي هرب منه من كان حاظرامن نوابه وبعضها لازالت قائمة بكل المدن الجنوبية والوسطى والغربيه وعدم تمكن البرلمان من اختياروزراء اكفاء ليس على اساس الانتاء القومي عربي /كردي اوالديني اسلامي / مسيحي/ صابئي/ يزيدي اوالطائفي السني/ الشيعي وعدم تمكنه من وتباطئه الشديد جدا عن اتخاذ قوانين تتعلق بالمصالحة الوطنية وبتعميق التئاخي العربي الكردي ونبذ العنصرية الدينية بين الاديان من منطلق كون الاسلام دين توحيدي جامع  فيما تم غلق غالبية كنائس اخوتنا مسيحي العراق من كلدان وسريان وصابئة ويزيدية مثلما اغلقت منذ عام1951مقرات رويحية ليهود العراق وعدم التمكن حتى الان من نبذ الطائفية بالدين الواحد واهماله التام لتشريع قوانين تتعلق بتنشيط وتطويرعدم تحديث قطاعات التعليم والزراعة والصناعة والرياظة والشباب بما تتماشى مع التطورحتى ببلدان العالم الثالث والدول المجاورة وغياب سياسة واضحة عراقية عربية وعراقية اسلامية وعراقية دولية وابقاء وطننا خاضعا عمليا لنفوذ عسكري امريكي واوربي واسرائيلي وروسي ولتدخل ايراني وتركي وسعودي وكويتي واردني وتزيد البطالة والامية بين الشباب من الرجال والنساء وانتشار الامراض بين الاطفال والشيوخ والعجائزوتمكن عصابات ارهابية منذ عام 2007من التحكم في /35 من مساحة العراق الغربية والشمالية بينما كان جيش العراق ثاني اكبرجيش عربي عددا وعدة بعد مصروقبل الجزائروفشل البرلمانات العراقية المتعاقبة منذ عام 2005 والتي تخضع لاحزاب قومية كرديةذات طبيعة عنصرية وانفصالية واستعانة بالقوى الخارجية واحزاب دينية رجعية وطائفية سنية وشيعية ولم يتم (رفع الحصانة اومحاسبة اي من نوابه) بظل وجود وزارة عدل غير عادلة ومحمكة اتحادية مذهبية وغيرذلك من المساوء والمظالم انما سيبقي وطننا يتراجع على كل الاصعدة ولسنوات عديدة حيث ستجد الاصوات المتخلفة والرجعية مناخات مناسبة لكي تتحكم بما بقي لدينا من تراثات حجرية وكتابات ضاع وتم حرق وهدم الكثيرمنها بادينا اوبسببنا فيما نحن نستغرب وندين عندما تئاتينا الغربان والمكروبات الاجتماعية من من خلف الحدود القربية والبعيدة  تنهش بعقول من بقي من عقلائنا ..

ان البرلمان  الحالي في العراق برلمان مريض وكسيح بتكوينه وفلسفته ..وعلى الاحزاب السياسية العلمانية والوطنية والدمقراطية والقومية غيرالمتطرفة والدينية المعتدلة ان تعمل بجبهات واسعة من اجل خروج شعبنا من الانفاق المظلمة والابارالعميقة والعفنة والسجون العالية الظالمة التي يتم فيها حشرالاف من رجالنا ونسائنا .وارى بئانك ايها النائب هيثم الجبوري وامثالك هم الذين ينبغي محاسبتهم ورفع الحصانة عنهم . تحياتي